كل شيء بيد الأسد

الأكاديمي محمد حبش يوجه نداءً لرئيسه

الدكتور محمد حبش (تسعة وأربعون عاماً) هورئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق. كان عضواً مستقلاً في مجلس الشعب السوري لدورتين تشريعيتين متتاليتين. قام مع شخصيات فكرية أخرى تشترك بنفس الآراء بتأسيس حركة الطريق الثالث في عام 2011 وذلك بهدف التوسط بين الحكومة والثوار. كارين لويكيفيلد من صحيفة “ألمانيا الجديدة” قامت بإجراء الحوار التالي مع الدكتور الحبش.

دبابة للجيش السوري مدمرة في مدينة أريحا في محافظة إدلب. المصدر هنا أيضاً غير معروف. الصورة من أ.ف.ب

سؤال: قامت الأمم المتحدة بتعليق مهمتها التي كانت جزءً من خطة النقاط الست في سوريا، هل فشلت الخطة؟

استمر في القراءة

الثورة الحقيقية الوحيدة في سوريا هي ثورة لاعنفية

إيارا لي Iara Lee

15 مايو/ أيار 2012

هافينغتون بوست Huffington Post

يُعتبر الصراع الحالي في سوريا النسخة القبيحة من الانتفاضات العربية التي حدثت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السنة الماضية. بدأت الانتفاضة الشعبية في سوريا سلمية مثلها مثل الانتفاضات في الدول المجاورة حيثُ كانت عبارة عن مظاهرات سلمية تُطالب بالإصلاح الديموقراطي، لكنها ما لبثت أن تطورت إلى عنف عَصَف في البلاد وأوصلها إلى حافة الحرب الأهلية الشاملة. السيطرة التي يحظى بها النظام السوري على شعبه ما زالت جديرة بالاعتبار، لذلك فإن آفاق هذه الحرب الأهلية ما زالت قاتمة ومحبطة، بالإضافة إلى طبيعتها التي ستكون طويلة، معقدّة ودموية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تلك الآثار التي ستسقط النظام أو متى ستسقطه أمر غير مؤكد بعد.

استمر في القراءة

عنان والمبادرة

عنان والمبادرة

على المدى القصير، قد تحمل خطة عنان فوائد ما، إلا أنه من غير المتوقع أن تحل الأزمة السورية.

2012 مارس/ آذار 31

بعد ما يزيد عن 13 شهراً على الثورة في سوريا، ما يزال الرئيس بشار الأسد يكرر وعوده بإيقاف العنف. ففي بداية العام ألقى بآمال الجامعة العربية للتوسط لإيجاد حل في سلة المهملات، وأطلق العنان لجيشه يدمر مدناً مثل مدينة حمص, ثالث أكبر مدينة سورية, رافعاً عدد الضحايا إلى ما يزيد عن 9000 مدني. وذلك يفسر التشاؤم الذي قوبلت به التقارير الصادرة في 27 مارس/ آذار بخصوص موافقة الأسد على خطة التسوية التي اقترحها موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان.

إن هذا التشاؤم وتلك الشكوك يبررها انزلاق سوريا السريع باتجاه مآسٍ أكبر، ولكن في هذه المرة ربما يختلف الوضع قليلاً. لسبب بسيط وهو أن الأسد ليس هو الوحيد الذي وقع على خطة عنان بل إن حلفاءه المتمثلين في إيران والصين وروسيا قد وقعوا أيضاً. أضف إلى ذلك، ولو بشكل متردد التجمع الرئيسي للمعارضة السورية والمتمثل بالمجلس الوطني السوري. استمر في القراءة

سوريا: الدبلوماسية الملتوية

سوريا: الدبلوماسية الملتوية

2012 مارس/آذار27

بينما يعتقد نظام الأسد أنه في حال قدّم تنازلاً بسيطاً فإنها ستكون نهايته، تختلف جماعات المعارضة السورية على أمور عدّة، ولكنها جميعها تجمع على ضرورة الانتقام.

في حال تم دفع كلاً من الحكومة والمعارضة في سوريا للقبول بالخطة المقدمة لهم من طرف مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية السيد كوفي عنان، فإن ما يمكن قوله وبكل يقين أن كلاً من الطرفين سيقبلون ذلك على مضض وبنوايا سيئة, فبينما نيّة الطرف الأول هي عدم التخلي عن أي من سلطاته الحقيقية، يعمل الطرف الثاني بنيّة استغلال مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار لإسقاط بشار الأسد وعائلته وزملائه.

فبينما يعتقد نظام الأسد أن تقديم أيّ تنازل مهما كان صغيراً سيكون نهايته, تجمع المعارضة السورية رغم اختلافاتها على ضرورة الانتقام. من الممكن لهذا الانتقام أن يؤجّل في الفترة الراهنة، لكنهم لن يتخلوا عنه. استمر في القراءة

ابنـــــة الســــــفير

فورن بوليسي

كولم لينش Colum Lynch – الثلاثاء 20 آذار/ مارس 2012

يمثل سفير سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، الوجه العام الأساسي للنظام السوري، فهو مدافع صلب وعنيد عن حملة القمع التي يشنها الرئيس بشار الأسد ضد المتحجين.

ولكن خلف تلك الكواليس، تلعب ابنته، شهرزاد الجعفري، نقطة التواصل مع رئيس البلاد المحاصر، فهي تقوم بتمرير ملاحظات أبيها الرسمية له، وتقوم بتقديم المشورة للأسد في الأمور الإعلامية، وتتواصل معه برسائل إلكترونية غالباً ما تحمل طابعاً فكاهياً وغزلياً، وذلك وفقاً لمجموعة الرسائل الإلكترونية الشخصية للرئيس الأسد وزوجته أسماء الأسد، والتي تم تسريبها من قبل ناشطي المعارضة إلى كل من صحيفة الغارديان وقناة العربية.

برزت الجعفري، التي ما تزال في العشرينات من عمرها، كأحد الأعضاء غير المحتملين ضمن الدائرة الداخلية المحيطة بالرئيس الأسد، وهي جزء من مجموعة شابات سوريات ذوات تعليم غربي، واللواتي يحتفظن بعلاقات شخصية مع الرئيس، فهي تخاطبه بطريقة غير رسمية باستخدام كلمة “صاحب” بينما تقدم له المشورة عن كيفية استعادة سمعته التي ساءت في الولايات المتحدة.

لقد وفرت المعلومات المسربة نظرة عن كثب لم تكن متوقعة عن أسلوب إدارة الرئيس الأسد، واعتماده على مجموعة من نساء شابات يتصفن بالدهاء ليقدموا له المشورة في أمور الدولة.

وفي هذا الصدد، يقول رضوان زيادة، وهو عضو في المجلس الوطني السوري المعارض “لقد صدمنا بهذه المعلومات، فهي على اتصال مع الرئيس أكثر من أبيها”.

استمر في القراءة

عم الرئيس الأسد يتعرض إلى ضغوط للانسحاب من الجمعية السورية البريطانية

نصيحة فواز الأخرس الإلكترونية لبشار الأسد حول الأزمة هي “القشة الأخيرة” ، بعد استقالة أفراد الجمعية السورية البريطانية.

 إيان بلاك Ian Black، محرر في شؤون الشرق الأوسط

20 آذار/ مارس 2012

 

 

فواز الأخرس، الذي قدم النصيحة حول الأزمة السورية، هو الرئيس المشارك للجمعية السورية البريطانية. الصورة لـ “لؤي بشارة” / أ ف ب AFP/Getty Images

يتعرض فواز الأخرس عم الرئيس بشار الأسد إلى ضغوط للتخلي عن رئاسة الجمعية السورية البريطانية بعد استقالة جميع أعضاء مجلس الأمناء البريطانيين  احتجاجاً على القمع الوحشي للمظاهرات ضد نظام دمشق. تعَرضَ الدكتور فواز الأخرس وهو جراح قلب في مشفى هارلي إلى إحراج كبير في الأسبوع الماضي بعد نشر الرسائل الإلكترونية المسربة في صحيفة الغارديان والتي كشفت النقاب عن دوره في إسداء النصائح للأسد حول كيفية التعامل مع الأزمة، كما أظهرت كيف أن ابنته أسماء زوجة الرئيس كانت تتسوق البضائع الفاخرة بينما كان العنف يتصاعد.

وقد أقرّ السير أندرو غرين Andrew Green وهو سفير بريطاني سابق إلى سوريا وعضو في رئاسة الجمعية السورية البريطانية أن الجمعية قد واجهت حالة من الفوضى خلال العام الماضي، وأن الرسائل الإلكترونية وخصوصاً تلك التي تُظهر السيد الأخرس يقدم النصح للأسد حول كيفية دحض إدعاءات المدنيين بخصوص تعرضهم للتعذيب هو بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

“إنه من المحزن حقاً”، أخبر غرين الغارديان يوم الثلاثاء. “لقد قامت الجمعية السورية البريطانية بالكثير من العمل المفيد ولكن من الصعب أن تستمر بالعمل مع كل هذا. وفي ضوء ما كشف عنه فقد قدم الأعضاء البريطانيون الخمسة استقالاتهم من عضوية الجمعية”.

استمر في القراءة

سوريا ليست العراق، والتدخل لا يعتبر خاطئاً دوماً

لقد أفسد احتلال عام 2003  صورة التدخل من أجل التحرير، ولكن هذا لا يعني أن يعاني أهل حمص بسبب ذلك.

جوناثان فريدلاند Jonathan Freedland

الجمعة 10 شباط/ فبراير 2012

ننتقد بحق الجنرالات الذين يحاربون دوماً الحرب الأخيرة، ولكنني أتساءل إذا ما كانت حركة السلام الحالية مذنبة بالذنب نفسه. نشأت الفكرة من نظرة سريعة على بريد الكتروني من مجموعة “أوقفوا الحرب”.

رأيت كلمات من مثل “احتشاد”، “سوريا”، “السفارة” واعتقدت أنهم ينظمون مظاهرة خارج السفارة السورية للاحتجاج على المجازر الفظيعة التي يرتكبها نظام الأسد ضد شعبه. على كل، فإن مجموعة “أوقفوا الحرب” لا تقتصر على الاعتراض على العمل العسكري الذي يشمل جنوداً بريطانيين (قاموا حديثاً بتنظيم مظاهرة خارج السفارة الإسرائيلية بمناسبة الذكرى السنوية للاعتداء على غزة). إنهم يستحقون التقدير لأخذهم موقفاً ضد الطاغية السوري، حسب اعتقادي.

ولكنني قرأت البريد سريعاً جداً. في الحقيقة، كانت مجموعة “أوقفوا الحرب” تدعوا إلى تنظيم مظاهرة خارج السفارة الأمريكية، للحث على عدم التدخل في سوريا وجارتها إيران. لم تكن عباراتهم ضد سفاح دمشق، لكنها كانت ضد المخططين في واشنطن. هنالك كلمة واحدة تصف كيف يمكن لمعارضي الحرب أن يجدوا أنفسهم أكثر تمرساً في مبدأ التدخل لوقف العنف القاتل عوضاً عن العنف القاتل نفسه، هذه الكلمة هي العراق. شوّه احتلال العراق عام 2003، لجيل كامل، الفكرة المعروفة بـ “التدخل من أجل التحرير”.

استمر في القراءة