الناشطون السلميون في سوريا… معركة شاقة في سبيل الديمقراطية

 الناشطون السلميون في سوريا… معركة شاقة في سبيل الديمقراطية.

سوريون يؤدون صلاة الجنازة على روح غسان علي والذي قتل في مواجهات بين المتمردين والقوات الحكومية في بلدة سرمين.

تقوم حركة أيام الحرية بنشر رسالتها السلمية ضد بشار الأسد في معاقله على الرغم من أن أعضائها يدركون أن كثيراً من السوريين باتوا يعتقدون أن العنف هو الخيار الأسرع والأفضل .

-عن طريق مراسل خاص لجريدة لوس أنجلوس تايمز.

28 شباط/ فبراير 2012. دمشق- سوريا

في سوريا حتى الدواب لم تسلم في الانتفاضة ضد النظام، وقد تورطت عن غير قصد في الاحتجاجات حيث تحدثت أنباء عن إعدام جيش الأسد لـ 15 حماراً كانوا قد أُطلقوا في شوارع المدينة وكُتب عليهم “بشار الأسد”.

إن إطلاق النار على الحمير قد يكون مثالاً واضحاً عن مدى صعوبة ومشقة الصراع الذي يخوضه دعاة السلمية في الترويج للسلمية، في محاولة للحفاظ على زخم الحراك، ودفع المترددين للمشاركة في الثورة. استمر في القراءة

هل ستثور حلب؟

 هل ستثور حلب؟

 2012 شباط/فبراير 21

يئس الناشطون في سوريا من انضمام عاصمة البلاد الاقتصادية إلى الثورة. إلا أن استخدام النظام المتزايد للعنف يمكن أن يقلب كفة مدينة على الحافة.

في الأيام الأولى من الثورة السورية، انتظر الذين تمنوا سقوطاً سريعاً لنظام الرئيس بشار الأسد قيام مدينة حلب. كانت حلب، أكبر المدن السورية، أحد مراكز الثورة ضد نظام حافظ الأسد في أوائل الثمانينيات، كما كانت في المرتبة الثانية بعد حماة من حيث عدد الأبناء الذين اختفوا منها على أيدي قوات الأمن المرعبة. فشلت المدينة بالانضمام للثورة بعد مرور أشهر، تحولت من التوقع المتفائل إلى الإحباط. لماذا كانت حلب بعيدة عن حركة الاحتجاج التي اجتاحت سوريا؟ استمر في القراءة

سوريا:‬خلف جدار الخوف، دولة في انهيارٍ بطيء‬

على الرغم من الهدوء السطحي في دمشق، يعرف الجميع أن التغيير قادم. السؤال الوحيد هو،كم ستكون التكلفة؟

إيان بلاك Ian Black في دمشق.

الاثنين16كانونالثاني/يناير 2012

بينما كانا يحتسيان الشاي في مقهى دمشقي مليء بالدخان، بدا كل من عدنان وزوجته ريما طبيعيين بشكل كاف لا يلفت الانتباه، فهما مجرد زوجان في الثلاثين من العمر تقريباً يتنفسان الصعداء في نهاية يوم عمل في واحدة من أكثر المدن توتراً في العالم.

لكن مثلهما مثل الكثيرين في العاصمة السورية، ليسا كما يبدوان من النظرة الأولى، ففي الحياة، يعمل هو كمهندس برمجيات، بينما تعمل زوجته كمحامية. أما الآن، فكلاهما ناشطان سريّان يساعدان على تنظيم الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد.

إنه عملٌ خطير، فعلى مدى الأشهر العشر الماضية، تم قتل الآلاف من السوريين- ربما يكون ضعف الرقم الذي قدمته الأمم المتحدة والمقدر بـ5000 قتيل – فيما يواصل الأسد حملته الشرسة حيث لا وجود لأي إشارة على انتهائها، إلا أن خصومه مصممون على الاستمرار على حد سواء.

استمر في القراءة

استخدام المرتزقة في قمع الإحتجاجات في سوريا

12 كانون الثاني/يناير 2012

ملخص

اعتمد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في حملته على الاحتجاجات على قوة من المرتزقة المحلية المعروفة باسم “الشبيحة” ، وبسبب التركيبة الطائفية للجيش السوري ، فإن دمشق ستستمر على الأرجح باتباع هذا النهج ، على الرغم من أوجه القصور في مهارات الشبيحة و استراتيجيتهم و الاعتراضات المتزايدة من حلفاء سوريا في ايران.

تحليل

لبعض الوقت استخدمت الأنظمة في الشرق الأوسط بلطجية مستأجرين في حملاتها لقمع الاحتجاجات، كما رأينا في ايران و مصر وليبيا‫. وفي سوريا،

استمر في القراءة