ضمن القمع في سوريا: “وجدت أولادي يحترقون في الشارع”

تروي منظمة العفو الدولية الشهادات المروعة لأهالي إدلب والقرى المجاورة التي أرهبها النظام

مشهد من عملية تفجير في إدلب: الجنود يعدمون عشرات المشتبه بهم بتعاطفهم مع المعارضة في المدينة. صورة: Sana/Sana/Xinhua Press/Corbis

دوناتيلا روفيرا Donatella Rovera

4 مايو/أيار 2012

ذهبت دوناتيلا روفيرا Donatella Rovera، كبيرة مستشاري الأزمات لدى منظمة العفو الدولية، إلى سوريا لمدة 10 أيام خلال النصف الثاني من أبريل/ نيسان. لقد عملت روفيرا في منظمة العفو الدولية لمدة 20 عاماً، ولديها خبرة واسعة في العمل في مناطق النزاع، مثل ليبيا وجنوب السودان وساحل العاج وقطاع غزة. وهي تعرض هنا بعض الروايات المباشرة عن القمع الوحشي من قبل النظام السوري ضد شعبه.
استمر في القراءة

أكراد سوريا .. هل هم جزء من الثورة ؟

مظاهرة مناوئة للحكومة في مدينة القامشلي, سوريا. تصوير AP

Thomas McGee توماس ماكجي

26 نيسان/ أبريل 2012.

انخرط الأكراد بشكل فعّال بحركة الاحتجاجات في سوريا على الرغم من الأصوات التي تدعي عكس ذلك ويجب أن تسمع أصواتهم على نطاق أوسع.

قامت تقارير سابقة حول الثورة السورية خلال العام الماضي بتقديم أو تصوير موقف السوريين الأكراد على أنهم صامتين أو غير معنين، ومقالة ميشيل كينيدي في صحيفة النيويورك تايمز  Michael Kennedy in the New York Times هي أحدث مثال على ذلك. يضع هذا المقال السوريين الأكراد “على هامش الثورة بانتظار الفائز كي ينضموا إليه”.

استمر في القراءة

سوريا: الدبلوماسية الملتوية

سوريا: الدبلوماسية الملتوية

2012 مارس/آذار27

بينما يعتقد نظام الأسد أنه في حال قدّم تنازلاً بسيطاً فإنها ستكون نهايته، تختلف جماعات المعارضة السورية على أمور عدّة، ولكنها جميعها تجمع على ضرورة الانتقام.

في حال تم دفع كلاً من الحكومة والمعارضة في سوريا للقبول بالخطة المقدمة لهم من طرف مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية السيد كوفي عنان، فإن ما يمكن قوله وبكل يقين أن كلاً من الطرفين سيقبلون ذلك على مضض وبنوايا سيئة, فبينما نيّة الطرف الأول هي عدم التخلي عن أي من سلطاته الحقيقية، يعمل الطرف الثاني بنيّة استغلال مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار لإسقاط بشار الأسد وعائلته وزملائه.

فبينما يعتقد نظام الأسد أن تقديم أيّ تنازل مهما كان صغيراً سيكون نهايته, تجمع المعارضة السورية رغم اختلافاتها على ضرورة الانتقام. من الممكن لهذا الانتقام أن يؤجّل في الفترة الراهنة، لكنهم لن يتخلوا عنه. استمر في القراءة

عم الرئيس الأسد يتعرض إلى ضغوط للانسحاب من الجمعية السورية البريطانية

نصيحة فواز الأخرس الإلكترونية لبشار الأسد حول الأزمة هي “القشة الأخيرة” ، بعد استقالة أفراد الجمعية السورية البريطانية.

 إيان بلاك Ian Black، محرر في شؤون الشرق الأوسط

20 آذار/ مارس 2012

 

 

فواز الأخرس، الذي قدم النصيحة حول الأزمة السورية، هو الرئيس المشارك للجمعية السورية البريطانية. الصورة لـ “لؤي بشارة” / أ ف ب AFP/Getty Images

يتعرض فواز الأخرس عم الرئيس بشار الأسد إلى ضغوط للتخلي عن رئاسة الجمعية السورية البريطانية بعد استقالة جميع أعضاء مجلس الأمناء البريطانيين  احتجاجاً على القمع الوحشي للمظاهرات ضد نظام دمشق. تعَرضَ الدكتور فواز الأخرس وهو جراح قلب في مشفى هارلي إلى إحراج كبير في الأسبوع الماضي بعد نشر الرسائل الإلكترونية المسربة في صحيفة الغارديان والتي كشفت النقاب عن دوره في إسداء النصائح للأسد حول كيفية التعامل مع الأزمة، كما أظهرت كيف أن ابنته أسماء زوجة الرئيس كانت تتسوق البضائع الفاخرة بينما كان العنف يتصاعد.

وقد أقرّ السير أندرو غرين Andrew Green وهو سفير بريطاني سابق إلى سوريا وعضو في رئاسة الجمعية السورية البريطانية أن الجمعية قد واجهت حالة من الفوضى خلال العام الماضي، وأن الرسائل الإلكترونية وخصوصاً تلك التي تُظهر السيد الأخرس يقدم النصح للأسد حول كيفية دحض إدعاءات المدنيين بخصوص تعرضهم للتعذيب هو بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

“إنه من المحزن حقاً”، أخبر غرين الغارديان يوم الثلاثاء. “لقد قامت الجمعية السورية البريطانية بالكثير من العمل المفيد ولكن من الصعب أن تستمر بالعمل مع كل هذا. وفي ضوء ما كشف عنه فقد قدم الأعضاء البريطانيون الخمسة استقالاتهم من عضوية الجمعية”.

استمر في القراءة

سوريا : بريد بشار الإلكتروني يكشف عن امرأة غامضة شبه عارية

سوريا : بريد بشار الإلكتروني يكشف عن امرأة غامضة شبه عارية

الغموض يلف إحدى الصور التي تعود إلى امرأة شبه عارية في وضعية مثيرة كونها مرسلة إلى البريد الإلكتروني الشخصي لبشار الأسد.

الصورة المتضمنة أعلاه تم إرسالها إلى بشار الأسد بتاريخ 11 ديسمبر من العام الماضي

بواسطة راف سانشيز Raf Sanchez – واشنطن ، 16 مارس 2012

الصورة غير المؤرخة تظهر امرأة بملابس داخلية بيضاء، وهي تضغط نفسها على الجدار، بينما ثيابها مكوّمة قرب قدميها.

لقد تم اكتشافها بين آلاف من الرسائل الإلكترونية التي وجدت في الحسابين الإلكترونيين للرئيس السوري وزوجته بعدما تم تهريب كلمات المرور الخاصة بهما خارج دمشق من قبل مجموعات معارضة. الصورة تم إرسالها إلى الأسد بتاريخ 11 ديسمبر من العام الماضي من قبل امرأة غير زوجته. الرسالة الإلكترونية لا تحتوي على أية كلمات، كما لم تعرف هوية المرأة التي تظهر في تلك الصورة.

في اليوم الذي استقبل الأسد فيه تلك الصورة، كانت قواته تفتح النار على عدد من الجنازات في سوريا، وتقتل 12 شخصاً على الأقل. استمر في القراءة

حصرياً (الغارديان): رسائل الأسد الإلكترونية تكشف تفاصيل عن حياته ضمن الدائرة المحيطة به


حصرياً: رسائل الأسد الإلكترونية تكشف تفاصيل عن حياته ضمن الدائرة المحيطة به

–   تظهر الرسائل أن بشار الأسد تلقى نصائح من إيران

–   سخر الرئيس من الإصلاحات التي وعد بها

–   زوجة الرئيس تنفق الآلاف على المجوهرات والمفروشات

 روبرت بووث، منى محمود ولوك هاردينغ Robert BoothMona Mahmood and Luke Harding

الغارديان – الأربعاء 14آذار/ مارس 2012

يبدو أن بشار الأسد سخر من الإصلاحات التي وعد بها في محاولته لقمع الانتفاضة السورية.

تلقى بشار الأسد نصائح من إيران حول كيفية التعامل مع الانتفاضة ضد حكمه، جاء ذلك حسب ما ظهر عبر آلاف من الرسائل الإلكترونية المتداولة بين الرئيس السوري وزوجته. كما تم إخبار القائد السوري عن وجود صحفيين غربيين في منطقة بابا عمرو في مدينة حمص، وأمر “بتشديد القبضة الأمنية” على المدينة الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.

 وجاءت تلك التسريبات ضمن أكثر من 3,000 وثيقة والتي يقول عنها ناشطون إنها رسائل إلكترونية تم الحصول عليها من الحسابات الإلكترونية الخاصة بالأسد وزوجته أسماء.

 ويذكر أن تلك الرسائل التي حصلت عليها صحيفة الغارديان اُعترضت من قبل أعضاء من مجموعة المجلس الأعلى للثورة السورية المعارضة خلال الفترة الممتدة من شهر حزيران/ يونيو حتى شهر شباط/ فبراير الفائت. استمر في القراءة

سوريا ليست العراق، والتدخل لا يعتبر خاطئاً دوماً

لقد أفسد احتلال عام 2003  صورة التدخل من أجل التحرير، ولكن هذا لا يعني أن يعاني أهل حمص بسبب ذلك.

جوناثان فريدلاند Jonathan Freedland

الجمعة 10 شباط/ فبراير 2012

ننتقد بحق الجنرالات الذين يحاربون دوماً الحرب الأخيرة، ولكنني أتساءل إذا ما كانت حركة السلام الحالية مذنبة بالذنب نفسه. نشأت الفكرة من نظرة سريعة على بريد الكتروني من مجموعة “أوقفوا الحرب”.

رأيت كلمات من مثل “احتشاد”، “سوريا”، “السفارة” واعتقدت أنهم ينظمون مظاهرة خارج السفارة السورية للاحتجاج على المجازر الفظيعة التي يرتكبها نظام الأسد ضد شعبه. على كل، فإن مجموعة “أوقفوا الحرب” لا تقتصر على الاعتراض على العمل العسكري الذي يشمل جنوداً بريطانيين (قاموا حديثاً بتنظيم مظاهرة خارج السفارة الإسرائيلية بمناسبة الذكرى السنوية للاعتداء على غزة). إنهم يستحقون التقدير لأخذهم موقفاً ضد الطاغية السوري، حسب اعتقادي.

ولكنني قرأت البريد سريعاً جداً. في الحقيقة، كانت مجموعة “أوقفوا الحرب” تدعوا إلى تنظيم مظاهرة خارج السفارة الأمريكية، للحث على عدم التدخل في سوريا وجارتها إيران. لم تكن عباراتهم ضد سفاح دمشق، لكنها كانت ضد المخططين في واشنطن. هنالك كلمة واحدة تصف كيف يمكن لمعارضي الحرب أن يجدوا أنفسهم أكثر تمرساً في مبدأ التدخل لوقف العنف القاتل عوضاً عن العنف القاتل نفسه، هذه الكلمة هي العراق. شوّه احتلال العراق عام 2003، لجيل كامل، الفكرة المعروفة بـ “التدخل من أجل التحرير”.

استمر في القراءة