اتفاقية بين الاتحاد الروسي والجمهورية العربية السورية، حول نشر مجموعة جوية تابعة للقوات المسلحة الروسية على أراض الجمهورية العربية السورية

اتفاقية بين الاتحاد الروسي والجمهورية العربية السورية، حول نشر مجموعة جوية تابعة للقوات المسلحة الروسية على أراض الجمهورية العربية السورية.

إن الاتحاد الروسي والجمهورية العربية السورية، المشار لهما لاحقا بـ “طرفي الاتفاقية،” وبناءا على بنود معاهدة الصداقة بين اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية والجمهورية العربية السورية منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر لعام 1980، وكذلك الاتفاقيات الموقعة بين وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي و وزارة الدفاع في الجمهورية العربية السورية في 7 حزيران/ يونيو لعام 1994، وبالاتساق مع التطلعات المشتركة لحماية سيادة وأمن و وحدة أراض الاتحاد الروسي والجمهورية العربية السورية؛

ندرك أن نشر المجموعة الجوية الروسية على أراض الجمهورية العربية السورية يهدف إلى حفظ السلام والاستقرار في المنطقة. فإن هدفه هو دفاعي خالص، وأنه ليس موجهاً ضد أي دولة أخرى؛

وبالتأكيد على الشروع بمهام مكافحة الإرهاب والتطرف؛

كما ندرك ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التهديدات الإرهابية

فقد اتفقا على مايلي

المادة الأولى

بنود الاتفاقية

المادة الثانية

موضوع الاتفاقية

  1. نزولا عند طلب الجانب السوري، سيقوم الاتحاد الروسي بنشر مجموعة جوية روسية على أراض الجمهورية العربية السورية.
  2. موقع نشر المجموعة الجوية الروسية ولائحة المرافق التي سيتم تسليمها للجانب الروسي ملحقة في بروتوكول خاص مرفق مع الاتفاقية الحالية.
  3. لغرض نشر المجموعة الجوية الروسية، يقدم الجانب السوري قاعدة حميمييم الجوية في محافظة اللاذقية، متضمنة بناها التحتية، إضافة إلى الأراض التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين.
  4. يتم تقديم قاعدة حميمييم الجوية بما فيها بناها التحتية لاستخدام الاتحاد الروسي دون مقابل.
  5. يتم اشتباك المجموعة الجوية الروسية بناءا على قرار قائد المجموعة وبحسب الخطط المتفق عليها بين الطرفين.

المادة الثالثة

الوسطاء المخولون

المادرة الرابعة

  1. مكونات (نوع وعدد المعدات الجوية، الذخائر والمعدات العسكرية، إضافة إلى حجم الطاقم البشري) المجموعة الجوية الروسية سيقوم بتحديدها الجانب الروسي عند إبرام الاتفاقية مع الجانب السوري.
  2. سوف يتم تطوير وتصديق وتعديل المخطط التنظيمي وقائمة موظفي المجموعة الجوية الروسية عبر الوسيط المخول من الطرف الروسي، ويقوم بإخطار الوسيط المخول من قبل الطرف السوري.

المادة الخامسة

استيراد وتصدير الممتلكات وتنقلات الأشخاص

  1. يمتلك الطرف الروسي الحق في إدخال وإخراج أي معدات، ذخائر، قذائف وأي مواد أخرى تتطلبها المجموعة الجوية إلى داخل الجمهورية العربية، دون أية رسوم أو تكاليف.
  2. جميع الممتلكات القابلة للحركة وأجزاء البنى التحتية المستخدمة مؤقتا من قبل الطرف الروسي في قاعدة حميمييم الجوية، تبقى من ملكية الاتحاد الروسي.
  3. الطاقم العامل ضمن المجموعة الجوية الروسية يمكنه التنقل بحرية عبر الحدود، عند تقديمه وثائق سفر صالحة للخروج من روسيا، ولن يخضع لرقابة جمركية أو حدودية.

المادة السادسة

الحصانة والامتيازات

  1. يلتزم عناصر الجيش الروسي باحترام القانون، العادات والتقاليد للبلد المضيف، والتي سيتم توعيتهم بها عند وصولهم إلى سوريا.
  2. تتمتع المجموعة العسكرية الروسية بالحصانة من سلطتي القضاء المدني والإداري السوريين.
  3. تعتبر [متعلقات] المجموعة الجوية الروسية الثابتة والمتحركة خارج نطاق المساس. ولن يكون لممثلي الجمهورية العربية السورية الحق في الوصول إلى موقع الانتشار دون اتفاق مسبق مع القائد [العسكري].
  1. يتمتع عناصر الجيش الروسي وأفراد عائلاتهم بجميع الامتيازات الواردة في معاهدة فيينا لعام 1961 حول العلاقات الدبلوماسية.
  2. تعتبر أي ممتلكات تابعة للمجموعة الجوية الروسية محصنة وخارج نطاق المساس.

قدمت سوريا أيضاً، تعهداً باعفاء المجموعة الروسية الجوية من أي ضرائب مباشرة وغير مباشرة.

المادة السابعة

تسوية المطالبات

  1. لا تقدم الجمهورية العربية السورية أي مطالبات من الفيدرالية الروسية أو المجموعة الجوية الروسية وأفرادها، ولن ترفع أي دعاوى مرتبطة بنشاط المجموعة الجوية الروسية وأفرادها.
  2. تتنكب الجمهورية العربية السورية مسؤولية تسوية كل المطالبات التي قد تقدمها أي جهة ثالثة نتيجة لأضرار تسببت بها أنشطة المجموعة الجوية الروسية وأفرادها.

المادة الثامنة

الامتيازات الضريبية

تعفي الجمهورية العربية السورية المجموعة الجوية الروسية من أي ضرائب مباشرة وغير مباشرة.

المادة التاسعة

التعديلات على الاتفاقية.

يمكن تعديل الاتفاقية الحالية عند التوافق على ذلك بين الطرفين. يجب النص على التعديلات في محاضر منفصلة.

المادة العاشرة

تسوية الخلافات

كل الخلافات الناتجة عن استخدام أو تفسير الاتفاقية الحالية يجب تسويتها من خلال التشاور.

المادة الحادية عشرة

تاريخ التفعيل

تفعل هذه الاتفاقية بشكل مؤقت من تاريخ توقيعها وتدخل حيز التنفيذ منذ تاريخ التبليغ [المتبادل] بين القنوات الدبلوماسية عن إتمام طرفها لإجراءاتها الداخلية.

المادة الثانية عشرة

مدة الاتفاقية وانهائها

ليس لهذه الاتفاقية أجل محدد. يمكن إنهاءها من قبل أي من [الطرفين] الموقعين عبر التبليغ المكتوب. في هذه الحالة، تفقد الإتفاقية صلاحيتها بعد عام من استلام الطرف الآخر للتبليغ.

وقعت الاتفاقية في دمشق في 26 آب 2015 باللغتين الروسية والعربية، بعد التحقق من الصحة [القانونية] لكلا النصين.

المصدر

https://www.washingtonpost.com/news/worldviews/wp/2016/01/15/the-secret-pact-between-russia-and-syria-that-gives-moscow-carte-blanche/

التدخل في سوريا يجب موازنته مع التكاليف

هيو وايت Hugh White

10 يوليو/ تموز 2012

 

يجب على الغرب التفكير قبل الانتقال إلى مسؤولية الحماية.

من السهل الموافقة على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه التدخل لحماية المدنيين الأبرياء من العنف الواسع النطاق في الحرب الأهلية المستعرة في سوريا. ومن السهل أيضاً رؤية أن فرص أي حل دبلوماسي أو سياسي لوقف ذرف الدماء آخذة في الاضمحلال. لذا يبدو أن الحل الوحيد، الذي يزداد وضوحاً، لتحقيق مسؤوليتنا يكمن في التدخل العسكري.

لكن تحديد الثمن الذي يجب أن يكون المجتمع الدولي مستعداً لتحمله لإيقاف العنف أمر أصعب بكثير. فهذا هو السؤال الذي نواجهه اليوم حيال سوريا. كيف نوازن بين تكاليف ومخاطر التدخل في مقابل مأساة آخذة بالانكشاف؟

استمر في القراءة

الطريق إلى دمشق قد يمر من خلال موسكو

إن قتل المدنيين أمر مروع، إلا أن فكرة التدخل العسكري المباشر في سوريا أمر مستبعد نجاحه، لنجرب ثقافة الترهيب والترغيب بدلاً منه.

تيموثي جارتن آش Timothy Garton Ash

 صحيفة “الغارديان” الإلكترونية البريطانية

 الأربعاء 13/6/2012

هروب عائلة من إدلب في مارس الماضي – بدلاً من السماح لسلطته أن تنتقل سلمياً، اختار الأسد بقاءه في السلطة عبر القمع الوحشي تماماً مثلما فعل والده سابقاً- الصورة بعدسة رودريجو أبد Rodrigo Abd

أتمنى رؤية الرئيس السابق بشار الأسد يوماً ما يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، حيث لا يمكن لأي عنف يستخدم من قبل القوى الأخرى التي باتت تشكل ما يعرف بالحرب السورية الأهلية أن تُنقص من حقيقة أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتقه.

استمر في القراءة

نقد خيار التدخل العسكري في سوريا

بقلم فريد زكريا

11 يوليو / حزيران 2012

يختبر نظام  بشار الأسد الوحشي في سوريا مدى نجاح فرضية أن القمع هو الحل الأنجح. والمذبحة التي ارتكبها مؤخراً بحق المدنيين في الحولة ما هي إلا أحدث الأمثلة على ما يبدو أنه استراتيجية تقوم على عدم تقديم أي تنازل، واستخدام أقصى درجات القوة. فبحسب طريقة نظام الأسد في التفكير، أخطأ كل من حسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا عندما ترددوا مما شجع المعارضة وزرع بذورالشك بين أنصارهما.
حتى الآن نجحت استراتيجية الأسد. فبعثة  كوفي عنان، التي يبدو أنها تستند إلى الفكرة القائلة بأن الأسد سيتفاوض على حل يتضمن خروجه من البلاد، يبدو أنها وصلت لطريق مسدود. وبدلاً من الاعتماد على هذه المبادرة ينبغي على  الولايات المتحدة والعالم الغربي، عملياً العالم المتحضر بأسره، العمل على التخلص من نظام الأسد.
ولكن هل هناك طريقة ذكية للقيام بذلك؟

استمر في القراءة

العالم يتفرج على مجازر الأسد: ما الذي يمكن عمله لسوريا؟

بقلم:  ب.بيكرت von B. Pickert ، أ. تسوماخ A. Zumach ، ر.رايخشتاين R. Reichstein ، ج. كيللر G. Keller

31 أيار / مايس 2012

بعد مجزرة الحولة يناقش اللاعبون الدوليون ما الذي بوسعهم أن يفعلوه للشعب السوري. هنا عرض للسيناريوهات المحتملة:

شن حرب على الأسد

الهدف: سيكون الهدف المعلن: حماية المدنيين ووضع حد للعنف.هل ينبغي على مجلس الأمن الدولي إصدار قرار التدخل عسكري وبالتالي إضفاء الشرعية عليه؟ ألا يوجد حل آخر؟ الهدف غير المعلن سيكون بالطبع إسقاط نظام الأسد بقوات تدخل دولية إذا لزم الأمر.

المشاركون: لا يمتلك المقدرة العسكرية على هذا سوى الناتو وبمساهمة كبيرة من الولايات المتحدة. لكن حتى الآن لا توجد أي حكومة تُلح حقا على التدخل العسكري، لا أحد يعد مشروع قرار بهذا الصدد ويسعى لكسب الدعم الدولي له، رغم ما أدلى به الرئيس الفرنسي أولاند من عدم استبعاد اللجوء لاستخدام السلاح.

استمر في القراءة

التدخـل في سـوريا – مخاطــرة بإخــلال التــوازن العالمــي

هنري كيسنجر

وزير الخارجية الأمريكي من العام 1973-1977

 واشنطن بوست – 2 يونيو/حزيران 2012

تجري النقاشات حول الربيع العربي عامةً في سياق آفاق الديمقراطية التي سيحققها، ومما يساوي ذلك في الأهمية تلك المناشدات المتزايدة مؤخراً في سوريا لجهة تدخل عسكري خارجي بغية تغيير النظام الحاكم، قالباً معه المفاهيم المتعارف عليها في النظام الدولي.

لقد نشأ المفهوم الحديث للنظام العالمي في العام 1648 بموجب معاهدة ويستفاليا Treaty of Westphalia التي وضعت حداً لحرب دامت ثلاثين عاماً. في ذلك الصراع، أرسلت الأسر الحاكمة المتتنافسة فيما بينها جيوشها عبر الحدود السياسية بغرض فرض تعاليمها الدينية المتضاربة. إن هذا النوع من آليات تغيير الأنظمة الذي يعود إلى القرن السابع عشر أدى ربما إلى مقتل ثلث سكان أوروبا الوسطى. استمر في القراءة

سوزان رايس: التدخل العسكري في سوريا أمر سابق لأوانه

كلير ريتشاردسون Clare Richardson – هوفينغتون بوست Hugginton Post

17/05/2012

 مع استمرار الحملة الأمنية الدموية من قبل نظام بشار الأسد في سوريا ولأكثر من 15 شهراً، وارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 12 ألف شخص، تصر الولايات المتحدة على أن التدخل العسكري الدولي ضد هذا البلد لا يعتبر الحل الأفضل.

جاء ذلك على لسان سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس Susan Rice أمام مجموعة من الصحفيين في حفل أقامته بلومبرغ فيو Bloomberg View يوم الثلاثاء: “باختصار، إن فكرة إرسال قوات أمريكية أو من أي جهة أخرى هي فكرة سابقة لأوانها”. استمر في القراءة