نحـــو ســـوريا دون ســـــلاح

ريتشارد ن. هااس Richard N. Haass

موقع بروجت سينديكات – 16 تموز / يوليو 2012

الكثير من الجدل القائم حول ما يتوجب فعله في الشرق الأوسط يميل إلى تحريض الواقعيين مقابل المثاليين. تعتبر البحرين حالة كلاسيكية مثلها مثل السعودية، ولهذا السبب، نرى في مصر دعوات إلى الولايات المتحدة وغيرها من الدول التي لها نفوذ ومصالح في المنطقة للدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان، تسبقها مخاوف من تأثر مصالح الأمن القومي إذا ما تم إسقاط الأنظمة الاستبدادية الموالية للغرب. غالباً ما يحاول صناع السياسة في أوروبا والولايات المتحدة إيجاد تسوية بين تلك الأمور، والتي توصف بأنها غير مستقرة ولا ترضي أحداً.

استمر في القراءة

نقد خيار التدخل العسكري في سوريا

بقلم فريد زكريا

11 يوليو / حزيران 2012

يختبر نظام  بشار الأسد الوحشي في سوريا مدى نجاح فرضية أن القمع هو الحل الأنجح. والمذبحة التي ارتكبها مؤخراً بحق المدنيين في الحولة ما هي إلا أحدث الأمثلة على ما يبدو أنه استراتيجية تقوم على عدم تقديم أي تنازل، واستخدام أقصى درجات القوة. فبحسب طريقة نظام الأسد في التفكير، أخطأ كل من حسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا عندما ترددوا مما شجع المعارضة وزرع بذورالشك بين أنصارهما.
حتى الآن نجحت استراتيجية الأسد. فبعثة  كوفي عنان، التي يبدو أنها تستند إلى الفكرة القائلة بأن الأسد سيتفاوض على حل يتضمن خروجه من البلاد، يبدو أنها وصلت لطريق مسدود. وبدلاً من الاعتماد على هذه المبادرة ينبغي على  الولايات المتحدة والعالم الغربي، عملياً العالم المتحضر بأسره، العمل على التخلص من نظام الأسد.
ولكن هل هناك طريقة ذكية للقيام بذلك؟

استمر في القراءة

العالم يتفرج على مجازر الأسد: ما الذي يمكن عمله لسوريا؟

بقلم:  ب.بيكرت von B. Pickert ، أ. تسوماخ A. Zumach ، ر.رايخشتاين R. Reichstein ، ج. كيللر G. Keller

31 أيار / مايس 2012

بعد مجزرة الحولة يناقش اللاعبون الدوليون ما الذي بوسعهم أن يفعلوه للشعب السوري. هنا عرض للسيناريوهات المحتملة:

شن حرب على الأسد

الهدف: سيكون الهدف المعلن: حماية المدنيين ووضع حد للعنف.هل ينبغي على مجلس الأمن الدولي إصدار قرار التدخل عسكري وبالتالي إضفاء الشرعية عليه؟ ألا يوجد حل آخر؟ الهدف غير المعلن سيكون بالطبع إسقاط نظام الأسد بقوات تدخل دولية إذا لزم الأمر.

المشاركون: لا يمتلك المقدرة العسكرية على هذا سوى الناتو وبمساهمة كبيرة من الولايات المتحدة. لكن حتى الآن لا توجد أي حكومة تُلح حقا على التدخل العسكري، لا أحد يعد مشروع قرار بهذا الصدد ويسعى لكسب الدعم الدولي له، رغم ما أدلى به الرئيس الفرنسي أولاند من عدم استبعاد اللجوء لاستخدام السلاح.

استمر في القراءة

سوزان رايس: التدخل العسكري في سوريا أمر سابق لأوانه

كلير ريتشاردسون Clare Richardson – هوفينغتون بوست Hugginton Post

17/05/2012

 مع استمرار الحملة الأمنية الدموية من قبل نظام بشار الأسد في سوريا ولأكثر من 15 شهراً، وارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 12 ألف شخص، تصر الولايات المتحدة على أن التدخل العسكري الدولي ضد هذا البلد لا يعتبر الحل الأفضل.

جاء ذلك على لسان سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس Susan Rice أمام مجموعة من الصحفيين في حفل أقامته بلومبرغ فيو Bloomberg View يوم الثلاثاء: “باختصار، إن فكرة إرسال قوات أمريكية أو من أي جهة أخرى هي فكرة سابقة لأوانها”. استمر في القراءة

إلى متى سيبقى الجيش متمسكاً بالأسد؟

هل تمثل مدينة حمص نموذجاً عن دموية حكم الرئيس السوري بشار الأسد، كما كانت حماة لوالده حافظ الاسد قبل 30 عاماً عندما  قمع لمدة أسابيع المعارضة من جماعة الإخوان المسلمين، والتي أسفرت عن حوالي 30000 قتيلاً ؟

على الجيش أن يحافظ على ولائه للنظام الحاكم في المقام الأول، كما يقول خبير بريطاني.

“مبدأ-حماه” كما وصفه توماس فريدمان في كتابه “من بيروت إلى القدس”، هوالمبدأ الموّجه للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد. هذا المبدأ يذكّر به المحلل السياسي شاشانك جوشي من المعهد البريطاني الملكي للخدمات المتحدة في حديثه لهيئة الاذاعة البريطانية. BBC

 بشار الأسد، حاول فرض “مبدأ-حمص” باعتباره دليل على ثباته وقدرته على التصرف.

ومن الواضح أن المشكلة هنا أن الجيش وشبكة الاستخبارات هم أيضاً من أتباع المذهب نفسه.

 

مراكزالاضطرابات في سوريا – قبل 30 عاماً، حماه والآن حمص وحلب

يتميز الجيش السوري، على الأقل في الرتب العليا بالطائفية، وفرصة بقاءهم في سوريا بعد الأسد ضئيلة.

طالما أن الصراعات تحت السيطرة كما كانت في عهد حافظ الأسد، فإن نموذج عمل حزب البعث الحاكم هو نموذج فعال وناجح.

استمر في القراءة

الأزمة السورية: تقييم التدخل الخارجي

بقلم: سكوت ستيوارت Scott Stewart

15 كانون الأول/ديسمبر 2011

الاضطراب و العنف و الحملة الأمنية في سوريا كانت العنوان لمعظم الاهتمام الدولي منذ شباط فبراير الماضي . توقعاتنا الحالية ترى ان الحكومة و المعارضة السورية و صلوا لطريق مسدود في حل الأزمة في سوريا: فالحكومة لم تعد قادرة على قمع الأحتجاجات بينما المعارضة غير قادرة على اسقاط النظام بلا تدخل دولي .

في عدد ٨ كانون الاول/ديسمبر الماضي من سيكيوريتي ويكلي Security Weekly، ناقشنا الحرب الاستخباراتية السرية التي تشنها الولايات المتحدة و اسرائيل و حلفاء الولايات المتحدة التي تعمل معها ضد ايران ، هذه الجهود ليست فقط موجهة ضد برنامج ايران النووي ، بل ايضاً ضد قدرة ايران على اقامة قوس نفوذ من ايران سوريا و لبنان . تحقيقاً لهذه الغاية ، الولايات المتحدة و حلفاؤها تحاول الحد من نفوذ ايران في العراق و على كبح جماح حزب الله في لبنان . و لكن من الواضح ايضاً انهم يحاولون اكتشاف سبل لاطاحة الرئيس بشار الاسد ، و هو حليف قديم لايران ، و الذي هو ايضاً في موقف خطر بسبب الاضطرابات الحالية في البلاد . في الواقع، مسؤول رسمي في وزارة الخارجية الامريكية وصف نظام الاسد بأنه “رجل محكوم بالإعدام” .

ولذلك نود ان ندرس عن كثب الجهود الخارجية الممكنة اللازمة لاسقاط النظام السوري . لدى القيام بذلك ، سوف نقوم بدراسة أنواع الادوات المتوفرة للقوى الخارجية التي تسعى للإطاحة بحكومة ما، وموقع هذه الأدوات على سلّم القوة، والتي تتراوح بين مجموعة من الانشطة السرية الممكن انكارها إلى الغزو الشامل، و سوف نناقش ايضاً بعض المؤشرات التي يمكن استخدامها من قبل المراقبين الخارجيين الذين يسعون الى فهم أي جهود تتخذ ضد النظام السوري .

استمر في القراءة

التدخل في سوريا: دراسة في الخيارات

ستيفن بيسلي، مايكل إيزنستات ، جيفري وايت – Steven Beasley, Michael Eisenstadt, and Jeffrey White

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط

13 كانون الأول 2011

بدون التدخل الخارجي، فإن العنف في سوريا مرشح للتصعيد، الأمر الذي سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الدول المجاورة، خاصة في لبنان والعراق.

تثير الأزمة الداخلية المتفجرة في سوريا دعوات للتدخل الإنساني والعسكري، متضمنة خيارات من قبيل إيجاد جيب حدودي أو منطقة عازلة، تكون بمثابة “ممرات إنسانية” تُستخدم لتزويد المناطق الداخلية بالمساعدات الغذائية والطبية، ويرافقها فرض حظر جوي فوق مناطق واسعة داخل الدولة.

 كل هذه الخيارات تنطوي على تحديات في تنفيذ العمليات الخاصة بها، وعلى درجة معينة من المخاطرة، إلا أن التدخل يمثل كذلك جزء من فرص الحل السياسي.

استمر في القراءة