هل يمكن إنقاذ اتفاق “وقف إطلاق النار” المتعثر في سوريا

السفير مارك غينسبرغ، Marc Ginsberg، السفير السابق للولايات المتحدة في موسكو

25 نيسان/أبريل 2012

أتحسر على طريقة تعاطي إدارة أوباما مع الذبح الدموي في سوريا، لأنها حتى الآن ضعيفة، وغالباً ما تتقاطع مع أمننا القومي. لقد غابت الدبلوماسية الإستراتيجية والخلاقة خلال الأزمة التي استمرت لعام فكانت خيارات الولايات المتحدة محدودة ونتج عن ذلك انهيار اتفاق إطلاق النار الهش الذي أطلقته الأمم المتحدة؛ وبهذا تزداد العواقب بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

وبدلاً من التنبؤ بالحرب الأهلية المؤكدة والتداعيات الإقليمية المحتملة لتعاظم المأساة الإنسانية، أصدر “الجناح الغربي” تعليمات صارمة للجميع في إدارة أوباما تحثهم على تجنب أي عمل طائش قد يدفع بالولايات المتحدة إلى تدخل في سوريا على الطراز الليبي. مع وجود بعض أجهزة الاتصال السرية هنا، وبعض أجهزة إنتل intel، ومساعدات إنسانية منتهية الصلاحية هناك، يدعي البيت الأبيض أنه يقوم بما يقدر عليه في هذه الظروف، بينما في هذه الأثناء يقوم بفعل كل ما هو ممكن من وراء الستار ليقنع حلفاءه في الجامعة العربية وتركيا كي يتولوا هم الأمر بأنفسهم. هناك فرق شاسع بين عمل قليل وآخر كثير.

استمر في القراءة

نهاية الأسد

شكيب الجابري

 16 أبريل/ نيسان 2012

تدخل الثورة في سوريا عامها الثاني، وتثار تساؤلات حول احتمالات نجاحها. يؤكد الناشطون السوريون أن استمرار الثورة ومواجهتها كل الصعاب إنما هو دليل على أنه لا يمكن هزيمة الثورة. بينما يقول منتقدو الثورة إن استمرار إحكام الأسد قبضته على البلد يدعم حجتهم بأنه قوي جداً، ومن الصعب جداً إسقاطه. كذلك الأمر ينطبق على انقسام المجتمع الدولي مع معظم الدول العربية والغربية قائلين بأن سقوط الأسد ليس سوى مسألة وقت. وفي غضون ذلك تصّر كل من  روسيا والصين وحلفاؤهم على بقاء الأسد.

وقد تطورت الثورة السورية خلال العام الماضي بشكل ملحوظ، فمن مظاهرة واحدة في سوق الحميدية الدمشقي التقليدي لتنتشر وتغطي تقريباً كل ميل مربع من الأراضي السورية. وقد أدى ارتفاع عدد المنشقين عن الجيش إلى إنشاء الجيش السوري الحر الذي كان من أولوياته حماية المتظاهرين من قمع النظام.

استمر في القراءة

سفينة شحن ألمانية أمام سوريا, لغز سفينة أتلانتك كروزر

سفينة شحن ألمانية أمام سوريا

لغز سفينة أتلانتك كروزر

بقلم فيت ميديك Veit Medick

صورة أرشيفية لـ “أتلانتيك كروسور” (باسم مختلف): حمولة حسّاسة

توجهت سفينة ألمانية إلى سوريا ناقلةً على متنها أسلحة، ثم اختفت فجأة في منطقة شرق البحر المتوسط. تتوجه السفينة “أتلانتك كروزر” الآن على مايبدو باتجاه تركيا. تبدو القضية مثيرة للشك بشكل كبير وقد أطلقت جرس إنذارفي السياسة الدولية. طالبت الحكومة الاتحادية الألمانية شركة الملاحة بتوضيح عاجل.

هامبورغ – فجأة اختفت السفينة وفجأة ظهرت مرة أخرى. يمكن على مواقع تتبع حركات السفن على الانترنت تتبّع مسار السفينة “أتلانتك كروز” مرة أخرى. يُشير السهم الأخضر الصغير، الذي يرمز لسفينة الشحن التي تزن 6200 طن، أنها تمر بالقرب من قبرص باتجاه تركيا بسرعة تقارب ثمان عقد بحرية.

تم إيقاف السفينة مساء يوم الجمعة أمام السواحل السورية، اختفت بعدها لمدة أربع وعشرين ساعة وهي الآن في طريقها على ما يبدو إلى ميناء اسكندرون الذي يمكن أن تصله يوم الاثنين إذا ما حافظت على سرعتها، هذا ما يمكن استنتاجه عن رحلتها حتى مساء يوم الأحد. لا يمكن التأكيد بأن سفينة الشحن التابعة لشركة الملاحة البحرية الألمانية بوكشتيغل Bockstiegel تتوجه فعلا لترسو في الميناء التركي. ففي مساء يوم الأحد تبيّن أن السفينة قد أغلقت جهاز البث مرة أخرى بحيث أصبح من غير الممكن تحديد مكانها. قضية السفينة “أتلانتك كروزر” هي لغز. استمر في القراءة

مخاوف من مساعدة إيران للقاعدة في التخطيط لمأساة

Sam Kileysh سام كيليش

 15شباط/ فبراير 2012

قامت كل من إيران والقاعدة بقيادتها المركزية الممثلة بأيمن الظواهري بتأسيس “علاقة عملياتية” وذلك وسط مخاوف من تخطيط مجموعة الإرهاب هذه لهجمة ضد الغرب.

هناك قلق من أن هجوماً من هذا النوع، من المحتمل أن يستهدف أوروبا، والذي سيكون انتقاماً من الولايات المتحدة لقتلها أسامة بن لادن.

تقول المصادر المخابراتية لمحطة سكاي نيوز بأن إيران تمد تنظيم القاعدة بالتدريب على متفجرات متطورة، “بعض التمويل ومخابئ آمنة” كجزء من اتفاقية تم عقدها في عام 2009 وقد أدت هذه الاتفاقية اليوم إلى “قدرة عملياتية”.

على الرغم من الشكوك التي لدى وكالات الاستخبارات الغربية حول حقيقة وجود “تحالف” بين إيران وبين القاعدة، فقد ازداد قلق الولايات المتحدة حول تلك العلاقات الجيدة بينهما لدرجة أنها أعلنت عن جائزة قيمتها 10 ملايين دولار (6,4 مليون جنيه إسترليني) مقابل معلومات عن مكان قيادي سوري للقاعدة في إيران، وهو عز الدين عبد العزيز خليل والمعروف بـ “ياسين السوري”.

استمر في القراءة

اقضوا عليه

بدون تدخل دولي، ثمة فرصة جيدة للديكتاتور السوري، بشار الأسد، كي يحكم لسنوات عدة قادمة.

بقلم دانييل بيمان Daniel Byman

2  شباط/فبراير 2012

فيما يحتشد قادة العالم في الأمم المتحدة لمناقشة أمر المطالبة بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد، يجزم العارفون على أن الوقت المتبقي له أصبح قصيراً بالفعل. فالرئيس السوري عبارة عن “رجل ميت يمشي”، بحسب تعبير أحد الدبلوماسيين الأميركيين، وهو رأي يشاطره فيه الجيش الإسرائيلي كما وتنبأت به من قبل مجموعة من خبراء السياسة الخارجية ممن شملهم استطلاع للرأي حول هذا الموضوع. مع ذلك تبدو التقارير التي تتحدث عن نهاية الرئيس الأسد مبالغاً فيها إلى حد كبير. فبعد نحو عام من المظاهرات وأعمال العنف المتزايدة نجح الرئيس الأسد في الصمود، وما لم يتم الضغط عليه من قبل أطراف خارجية فاعلة فإنه قد يظل متشبثاً بالسلطة.

من السهل أن ندرك السبب وراء اعتقاد الكثيرين بأن ساعة الأسد ربما تكون قد أزفت. فبالرغم من وفاة أكثر من 5000 متظاهر واعتقال الآلاف إلا أن السوريين تحدوا النظام بشجاعة، والذي يبدو بدوره عاجزاً عن ترويعهم وحملهم على الخضوع. بينما ثبت المتظاهرون بصلابة، انخفض الدعم الدولي للأسد. وعلى الرغم من أنه في البداية لم يقدم العالم الشيء الكثير عندما أطلق النظام السوري الرصاص على شعبه، إلا أن الرئيس باراك أوباما كان قد أعلن في شهر آب/أغسطس، “لقد حان الوقت للرئيس الأسد أن يتنحى”. انضم الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة وفرض عقوبات شاملة على النظام السوري، بما في ذلك العقوبات على مبيعاته النفطية. في غضون ذلك، دعت جامعة الدول العربية مراراً إلى وقفٍ لإطلاق النار، وسَعت إلى التوسط في اتفاق يسلّم الأسد بموجبه السلطة. كما اتخذ بعض القادة العرب – كملك الأردن عبد الله الثاني – خطوة غير مسبوقة حين طالبوا رئيس دولة جارة بضرورة الرحيل. يحتقر الأسد تلك الدعوات لتغيير النظام، لكن انهيار التجارة والاستثمارات وهروب رؤوس الأموال الضخمة ألّبَت الكثير من السوريين على الحكومة، وسرعان ما سيجد النظام الذي يعاني الضائقة المالية صعوبة في دفع رواتب أجهزته الأمنية. فضّل الآلاف من الجنود الانشقاق عن الجيش السوري على قتل أهاليهم.

استمر في القراءة

تحليل: ضحايا الربيع العربي غير المرغوب فيهم؟

ZVI MAZEL

12 كانون الأول 2011

يقف كل من سوريا، حزب الله وإيران خاسرين في هذه الثوران الإقليمي.

شهد الأسبوع الفائت تخبط أقوى محالفي إيران في كلامه على شاشة التلفاز. حاول الرئيس الأسد مراوغة وإقناع باربرا والترز بينما خرج القائد العام لحزب الله حسن نصر الله من معقله لبرهة ليطمئن مقاتليه القلقين.

على الرغم من عدم وجود ما يشير إلى وجود اتفاق بينهما للقيام بخطوة نحو التحالف العسكري بينهما، فما هو ظاهر للعيان أن كليهما على يقين بأن الأزمة السورية تهددهما كما تهدد نصيرهما، إيران، بينما يتضاءل أثر الشيعة في الشرق الأوسط.

أمور ذات صلة:

“مرحلة ما بعد الأسد سوف تنهي الارتباطات المميزة مع إيران”:

استمر في القراءة