نقل الأسلحة إلى سوريا: الصادرات الروسية الجائرة

فالانتا راسكسون

 Valentine Pasquesoone

18 حزيران/يونيو 2012

في أول يوم من معرض أوروساتوري (Eurosatory) الاثنين 11أيار /مايو، وقعت مجموعة تاليس الفرنسية للدفاع  (Thales) اتفاق مع الشركة الروسية روسوبورون اكسبورت (Rosoboronexport) ، لنقل تكنولوجيا الكاميرات الحرارية بغية تجهيز الدبابات الروسية بهذه الكمرات. وقالت الشركة، في بيان لها أنه سيتم تركيب هذه الكاميرات في المدرعات المعروضة للتصدير، وبعبارة أخرى، ربما إلى سوريا.

استمر في القراءة

نداء استغاثة… التراث السوري في خطر

 ناتاشا راينر Natacha Rainer

المصدر مجلة “عالم الآثار”  Archeologie

19-06-2012

القنابل تمطر قلعة المضيق، الحصن المجاور لمدينة أفاميا في شمال غرب سورية والتي أنشأت في العام 300 ق.م. هذا الشيء الذي شاهدناه على موقع اليوتيوب حيث هناك أعداد مضاعفة من المقاطع تشهد أيضاً على تدمير المعالم التاريخية السورية.

أطلقت منظمة اليونسكو نداء استغاثة في 29 آذار/مارس 2012 من أجل حماية هذه المواقع حيث يوجد ستة منها مصنفة ضمن لائحة التراث العالمي- بالميرا (تدمر)، المدن القديمة في كل من بصرى وحلب ودمشق، قلعة الحصن، قلعة صلاح الدين والمدن المنسية في شمال سوريا.

استمر في القراءة

حقيقة كذبة انتصار الأسد

برنارد جيتا BERNARD GUETTA

21 مارس/ آذار 2012

لم نكن نود الحديث عن هذا الإثبات، ولكنها الحقيقة: فبعد 12 شهراً من الاحتجاجات الشعبية التي تخللها إطلاق نار بشكل ممنهج وبدم بارد من نظام بشار الأسد، وعلى الرغم من ذهوله من شجاعة هذا الشعب الذي تحدى الرصاص لنيل حريته، فإن نظام القتل هذا لم يكن يتحدث بأكثر من لغة النار ليستعيد ميزاته.

في يوم الاثنين، كان القتال لا يزال مستمراً في دمشق. اشتبك جنود منشقون مع الجيش، إلا أن حمص سقطت ودُكت بالقنابل، وقُصفت بلا هوادة لأن مقاومتها أرعبت النظام. فيما كانت إدلب ممهدة بالألغام من طرف الحدود التركية، التي كان ينبغي الذهاب إليها في الأسبوع الماضي، يهاجم النظام المدن والمناطق المتبقية التي لم تكن تحت سيطرته. امتدت الاحتجاجات في سوريا لأسباب ثلاثة:

  استمر في القراءة

سوريا.. شهادة جراح فرنسي محاصر في حمص

“هناك أبنيةٌ تحترق، هناك ثقوبٌ في جدران المنازل، وهناك الكثير، الكثير من المصابين…”.

بعمره الذي يناهز السبعين، يعمل الجراح الفرنسي جاك بيريه في حمص، تلك المدينة التي يهم الجيش السوري بتدمير أحياء كاملة منها.
اتجه مرّة أخرى إلى أرض الحدث، وهو شريك مؤسس في “أطباء بلا حدود” عام 1971. اتجه هذه المّرة بمهمة من جمعيتين: فرنسا-سوريا الديمقراطية واتحاد الروابط الاسلامية لمنطقة “سين سان ديني” في باريس .

يدلي جاك بيريه بشهادته عن الأوضاع في المدينة، إثر مقتل صحفيَّين يوم الأربعاء الماضي في القصف الذي طال حي باب عمرو.
الاتصالات صعبة حتى عن طريق هواتف الأقمار الصنعية، ويصل الصوت أحياناً بتشويش عالي و مصحوباً بأصوات القصف، ومن خلاله يتسرب صوت رجلٍ أرهقته عشرون يوماً أمضاها في ميدان الحدث

س – لقد مضى عليك حوالي العشرين يوماً وانت تقوم بتطبيب المصابين في حمص، كيف حالك؟

استمر في القراءة

تقرير منظمة أطباء بلا حدود: الطب، سلاح القمع في سوريا

منذ البداية، أي منذ أحد عشر شهراً، لم يُستثنى الأطفال من القمع في سوريا حيث قُتل 400 طفل من أصل أكثر من 7000 شهيد، بحسب احصاءات ناشطي لجان حقوق الانسان. ولكن آلة القمع الوحشية لنظام بشار الأسد لها خصوصية اخرى أقل شهرةً : ألا وهي استهداف الجرحى والمسعفين. تحول الطب الى سلاح حرب او بالأحرى سلاح للاضطهاد فأضحت ممارسة ممنهجة في سوريا- كما حصل في الشيشان والبوسنة ومؤخراً في البحرين- بحسب تصريح منظمة “أطباء بلا حدود” في بيان وتقرير صدرا مؤخراً في 8 شباط.تقول (ماري بيير آليي) – رئيسة المنظمة: “الجرحى والأطباء في سوريا مطاردون ومعرضون لخطر الاعتقال والتعذيب من قبل قوى الأمن”

بعد أشهرِ من الصمت, قررت المنظمات الفرنسية غير الحكومية كسر صمتها ، وبعد أن طال انتظارها للحصول على اذن للعمل في سوريا “منذ شهر أيار تم استدعاؤنا منقبل أطباء سوريين مقيمين في الخارج، للتاصل مع زملائهم في الداخل” تروي دنيا دخيلي مسؤولة الطوارئ في “أطباء بلا حدود”

دون أن ندعي الكمال فإن المقابلات التي اجرتها منظمة “أطباء بلا حدود” في الدول المجاورة لسوريا تظهر رغبة ممنهجة لقوى الأمن بمنع تقديم المساعدات والعناية الطبية للجرحى، ولملاحقتهم الى الأماكن التي يتم فيها اسعافهم واعتقال واضطهاد الأطباء الذين يرجح انهم يعملون مع مجموعات سرية.

فنتج عن ذلك نقص لدرجة كارثية، في الكادر الطبي وفي المواد الطبية في حين يبلغ عدد الجرحى المصابين بطلق ناري عشرات الآلاف وتبلغ حصيلة الموتى اليومية مائة شخص يومياً منذ ما يزيد على أسبوع.

الشهادات التي أجرتها منظمة “أطباء بلا حدود” مع الدول المجاورة (لبنان، الأردن وتركيا) حيث هرب المدنيون السوريون، تمت دون ذكر اسمائهم حفاظاً على سلامتهم.

المريض رقم 2 يلخص الوضع : “في سوريا لا يمكننا الذهاب الى المشافي، فهم يبترون الطرف المصاب او يأخذونا الى السجن، لقد اعتقلت مرتين ورأيت كيف يترك بعض السجناء حتى تتعفن جروحهم، ولم يتم نقلهم للمشفى، بل بعضهم توفي امامي في حين يتبول آخرين الدم بسبب النزيف الداخلي الذي يعانون منه.”

مقابلة مع مريض 2

تقدم كل المشافي الحكومية، مرغمةً، قائمة لممثلي قوى الأمن الموجودة فيها بهويات المرضى الذين تم قبولهم في المشفى وطبيعة جروحهم أو اصاباتهم.

“الهلال الأحمر مرتبط بالنظام وتسيطر وزارة الداخلية على بنك الدم”. تؤكد السيدة دخيلي من منظمة أطباء بلا حدود، “المشفى مكان خطر فقد يتم اعتقالك هناك، أو قد يرفضون تقديم العلاج او حتى قد يبتروا الاصابة.” كما يؤكد المصاب رقم 1، الذي جرحت يده، “في الحالة لطبيعية وفي أسوأ الاحتمالات قد يقطعوا اصبعاً او قد يقوموا ببساطة بتضميدها، ولكنهم بتروها من المعصم،(…) المشفى في دمشق ؟ لديهم كل ما يلزم وكان بإمكانهم معالجة يدي. ولكن الغريب أنهم قد بتروها.

مريض1

يؤكد المريض رقم 4 أنهم رفضوا علاجه لمدة 25 يوماً باستثناء الحقن في الوريد

http://www.dailymotion.com/embed/video/xofq52_syrie-interview-du-patient-4_news

مريض 4

والأسوأ، المريض رقم 5 الذي ارسل الى مقر التعذيب حيث فقد نصف يده. وتشرح السيدة دخيلي انها حصلت على شهادات عن مرضى كانو في وضع مستقر ولكن عائلاتهم وجدتهم في المشرحة في اليوم التالي.

وقد يحصل أن يتحول المشفى بذاته كمشفى حمص العسكري الى مقر للتحقيق والاستجواب من قبل المخابرات، أحياناً وبالتعاون مع الطاقم الطبي على العكس قد تتم معالجة اللمرضى وتزوير هويتهم وطبيعة جروحهم.

نتيجةً منطقية لهذه العقبات تم انشاء نظام طبابة سري وبالوسائل المتوفرة في متناول اليد، بالاضافة الى العيادات الخاصة، التي تتم مراقبتها على وجه خاص، يتم تجهيز المزارع او الأقبية او الكراجات او الحمامات ويتم تحويلها خلال أيام او ساعات الى عيادة حيث التجهيزات بدائية. يروي المريض رقم 3 كيف قام الممرض بخياطة جرحه بالابرة والخيط ودون أي مخدر.

http://www.dailymotion.com/video/xofq42_syrie-interview-du-patient-3_news&start=0

مريض 3

هذه العيادات المرتجلة يجب أن تنتقل كل حين وآخر خوفاً من يتم القبض عليها من قبل قوات الأمن. يقوم الناشطون بتوصيل الجرحى معصوبي الأعين، خوفاُ من أن بتم اختراقهم فالطاقم الطبي يشكل هدف مهم لقمع هذا ما يشرحه الطبيب 1 وهو جراح عام اضطر لمغادرة سوريا حيث كان معرضاً للاعتقال والتعذيب كما حصل مع العديد من زملائه. ويشير الى أن النقص في اجهزة الايكو (الماسح الضوئي) وطاولات العمليات والمنافس الاصطناعية وكذلك النقص في المعقمات ومواد التخدير وأكياس الدم والمضادات الحيوية ومثبتات الكسور الداخلية تكمل دنيا دخيلي.

http://www.dailymotion.com/video/xofqa2_syrie-interview-d-un-medecin-syrien_news&start=0

مقابلة مع طبيب سوري

تعمل منظمة أطباء بلا حدود مع شبكة من الاطباء السوريين في الخارج يحاولون تقديم المساعدة الطبية لبلدهم.

كريستوف عياد

  رابط المقال الاصلي

La médecine, arme de la répression en Syrie

Le Monde

8/2/2012

كيلو: على المجتمع المدني أن ينقلب على حكم الأسد

كيلو: على المجتمع المدني أن ينقلب على حكم الأسد

 مقابلة مع المعارض السوري المخضرم ميشيل كيلو.

يدعو “اللجان الأساسية” لإستلام زمام الثورة ويبدي قلقه حيال الجنود المنشقين.

حوار مع بيير بريير

 

تبدو المعارضة السورية منقسمة، كيف لنا أن نتغلب على هذه المشكلة؟

ميشال كيلو : هناك حركة شعبية قريبة من المثقفين، والمعارضة المنظمة كالمجلس الوطني السوري في الخارج ولجنة التنسيق الوطنية في الداخل. ولكن هذان التكوينان متأخران عن الحركة الشعبية.

ماهو رأيكم بإعلان مجلس عسكري بقيادة العميد المنشق مصطفى الشيخ؟

مع بضعة آلاف من الجنود المنشقين، والذين لا يشكلون جيشاً فعلياً يريد مهاجمة جيش استمر في القراءة

هالة العبدالله – ثورات العالم العربي – مترجم

هالة العبدلله،

مخرجة سينمائية سورية، تعيش في باريس منذ عام 1981، تعمل بين فرنسا وسوريا ولبنان،
صاحبة عدة أفلام حصلت على جوائز في مهرجانات أوروبية،
تتحدث إلينا عن وجهة نظرها كسينمائية وعن شجاعة صانعي الافلام الوثائقية المقيمين في سوريا

المصدر:

http://monde-arabe.arte.tv/#/video_10821_hala-al-abdallah