سوريا تختبر أسلحة غازات سامّة في الصحراء

16 أيلول / سيبتمبر 2012

بحسب معلومات وردت للـ “شبيغل”، قام جيش الديكتاتور السوري بشار الأسد باختبارٍ أسلحة ونظم حاملة لقنابل غازات سامّة في الصحراء الواقعة بالقرب من حلب.

 

الرئيس الأسد (صورة أرشيف): أكبر مخزون غازات سامة قابلة للاستخدام

هامبرغ – ضباط إيرانيون، يشتبه بانتمائهم للحرس الثوري، تم نقلهم بطائرات مروحية: قام جيش الرئيس السوري بشار الأسد في أواخر آب/أغسطس باختبار أنظمة حاملة لقنابل غازات سامّة.

هذا ما تؤكدّه على الأقل عدة مصادر لشهود عيان. تمّت التجارب بالقرب من مركز أبحاث الأسلحة الكيماوية في السفيْرة، شرقي العاصمة الاقتصاديّة حلب. تمّ إطلاق خمسة أو ستة قذائف مُعدّة لحمل رؤوس أسلحة كيماوية من دبابات وطائرات، وذلك في منطقة تسمّى دير أيهم في الصحراء الواقعة بالقرب من خان الوزير.

استمر في القراءة

تراث حلب المهدد بالخطر – تقرير ألماني مترجم

المدينة التي عمرها آلاف السنين, والتي قد تكون واحدة من أقدم مدن البشرية مهددة بالخطر. في حال انتقلت النزاعات إلى داخل أحياء المدينة القديمة, أنه سيتم إخلاء هذه الأحياء. مما يعني، أن الدبابات ستسير في الشوارع وستطلق القذائف ضمن الأزقة الضيقة. والتي إن تضررت فستشكل خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها.

لا يستطع الخبراء بعد تحديد الآثار والكنوز الفنية التي تضررت, أو دُمرت حتى الآن في سوريا, ولكن ما هو مؤكد، أن الاشتباكات المستمرة منذ عدة أشهر قد سببت أضرار جسيمة

المصدر

الفن في ثورة سوريا – “نحن السوريون نقود أنفسنا بأنفسنا”

من زافين يوسف، بدون عنوان، دمشق 2012

هل كان يمكن للثورة السورية أن تنطلق بدون فن؟ بدون الكتابات على الجدران؟ بالتأكيد لا، فالثورة بدأت بهذه الكتابات. في هذه الأثناء يكشف معرض برليني النقاب عن الإنجازات الفنيّة للثوّار. تحضر الحريّة في الكثير من الأعمال، مع قليل من الرثاء والكثير من الفكاهة والسخرية.

لم يعِ الفنان أحمد رمضان ما الذي جرى له. في طرطوس، وهي مدينة سورية على ساحل البحر المتوسط، تم إيقاف سيّارته من قبل رجال مدجّجين بالسلاح وتم ترحيله بعدها مع صديقته الألمانية إلى سجن أمن الدولة بدمشق. “وضعوا كيساً على رأسي. رأيت في زنزانتي حبالاً معقودةً، كانت بالتأكيد مخصّصةً للتعذيب. لقد لاحظت أن البقع البنية على الحيطان هي أجزاءُ لحمٍ انسلخت عن أجساد من سُجن قبلي في هذه الزنزانة”. بعد هذا الكلام يصف أحمد الشخصَ الذي استجوبه بـ “الشيطان المتجسّد في بشر”.

سُمح بعدها لأحمد رمضان أن يغادر إلى ألمانيا – لكن ظلّت الكوابيس تلاحقه كل ليلة. إحدى قطعه الفنية: لوحة من الفن التجريدي مع بقع رمادية، سوداء وبلون الصدأ ورشات حمراء على خلفية بيضاء واسعة: “أردت تصوير الخوف، شيئاً ما يظهر كالانفجار. المساحات البيضاء تعكس الفراغ واللاقوة في هذه اللحظات”، بحسب رمضان، وهو شابٌ طويل القامة، نحيفٌ بنيُّ العينين مع شعر مجعّد غامق له من العمر 24 عاماً.

لوحاته موجودة في معرض (فوروم فاكتوري) البرليني، بالقرب من “نقطة تفتيش تشارلي”. ويضم المعرض الذي يستمر حتى غاية 19 آب/أغسطس لوحاتٍ لحوالي خمسين فناناً سورياً، عروضاً لأفلام وفنون انترنت، صوراً وكاريكاتور. في المعرض روح الفن الثائر: فتيّ، وقح أيضاً وقبل كل هذا حيّ. الأعمال الفنية تبدو جديدة وطازجة وكأن حبرها لم يجفّ بعد، وكأن آخر لمسة فيها لم تُعمل بعد.

جابر العظمة، المتحدة، 2012، طباعة على ورق القطن

“قد أدركنا سلفاً، أنه سيأتي دور الثورة السورية بعد الثورتين التونسية والمصرية”، يقول أحد الفنانين المشاركين، والذي رفض الإفصاح عن اسمه – خوفاً على عائلته، التي ما تزال تعيش في سوريا. “ظنّنا أننا سنضحك من الفكرة القديمة التي تقول أن حزب البعث يقود الشعب. وقلنا لأنفسنا: سنقلب موازين الأمور، فلسنا بحاجة لحزب ولا لنُخَب. نحن السوريون ببساطة: نقود أنفسنا بأنفسنا.” استمر في القراءة

الخوف من حرب دينية في سوريا

تنويه

الثورة السورية هي ثورة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة لكل السوريين الشرفاء .. شارك فيها ودعمها الشعب السوري بكل أطيافه. هذا الدعم كان ومايزال بأشكال مختلفة وخلاقة, منها العلني ومنها ما حدث بالخفاء. جمع الثوار وطن وحلم والكثير من الأعمال البطولية التي لا تبث على القنوات ولا يسمع بها أحد.. عمل هؤلاء بصمت والتزموا بهويتهم السورية .. لكن مع ازياد عنف النظام واجرامه واستمرار الثورة لأكثر من عام، ارتفعت الأصوات التي تسأل ماذا قدم هؤلاء و هؤلاء للثورة وبدأ تصنيف والحكم على الناس على أساس طائفتهم..وكان الثوار السوريين العلويين هم من أكثر من تأثر بهذا المنهج الجديد.. وتعالت أصوات الانتقام ضدهم، بحجة أنه لا وجود لثوار علويين وإن وجد فإن عددهم قليل أو أن عددعم غير كاف.. ، مما جعل بعض أصدقائهم من الطوائف الأخرى الادعاء بانتمائهم إلى الطائفة العلوية لحمايتهم كما ورد في هذه المقالة.

هدف نشر “المترجمون السوريون الأحرار” للمقالة ليس الإيحاء بعدم وجود ثوار سوريين علويين, على العكس لدينا أصدقاء على اتصال مع ثوار سوريين علويين يعملون على الأرض, ولكن لنوصل إلى القارىء اللآثار العقيمة للحكم على طائفة بأكملها بسبب اجرام أشخاص ينتمون إليها..وإلى الأعمال التي اضطر النشطاء القيام بها لمكافحة هذه الحملة البغيضة..

الخوف من حرب دينية في سوريا

 

كذبة ريم الخطرة من أجل السلام

 

رويترز – قاطنات من دوما، إحدى ضواحي مدينة دمشق: تجنب الحرب الأهلية

شابة سورية تتبع خطة محفوفة بالمخاطر، وذلك كي تمنع وقوع حرب أهلية في بلدها. الناشطة تدّعي أنها من الطائفة العلوية. بهذه الكذبة تريد أن تحمي الأقلية من الأعمال الانتقامية للثوار السُنّة.

تذهب ريم* كل يوم إلى مناطق القتال. هذه الشابة،  ذات الشعر المتوسط الطول والبني الغامق اللون، هي واحدة من آلاف النشطاء السوريين الذين لم يحملوا السلاح، وإنما يدعمون الثورة ضد الرئيس بشار الأسد بشكل سلمي: يهرّبون الأطباء، والأدوية، والطعام إلى الأحياء التي يسيطر عليها الجيش. يعالجون المصابين هناك، ويُحضِرون مقاطع الفيديو المصورة ليقوموا فيما بعد بنشرها على موقع اليوتيوب Youtube.

استمر في القراءة

على الطريق بمرافقة كتيبة ثورية – تقرير مترجم

عن القناة الأولى الألمانية

تمكنت المصورة كريستياتة مولر من عبور الحدود التركية والدخول إلى سوريا للقاء إحدى هذه الفصائل المقاتلة