مارك هوزنديل Mark Hosenball – رويترز – واشنطن
1/06/2012
نشر موقع تابع للحكومة الأمريكية يوم الجمعة ما قال إنه أدلة فوتوغرافية عن مقابر جماعية وهجمات شنتها قوات حكومية سورية على المناطق المدنية.
وقد قام الموقع، الذي يديره مكتب وزارة الخارجية الأمريكية، بنشر سلسلة صور التقطتها أقمار صناعية تجارية في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتظهر هذه الصور ما ذكره الموقع بوصفها مقابر جماعية تم حفرها في أعقاب مجزرة بالقرب من بلدة الحولة.
وتظهر الصور بوضوح الآثار التي خلفها سلاح المدفعية بالقرب من المناطق الآهلة بالمدنيين في بلدة تسمى الأتارب
ويوجد على الموقع صور تظهر ما يبدو أنه انتشار لسلاح المدفعية منذ تاريخ الخميس 31 آيار/مايو قرب ثلاث بلدات سورية وطائرات هليكوبتر هجومية منتشرة قرب الشعيرات وحمص.
من ناحيته، لم يدل سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري بأي رد على هذه الصور عندما تحدثت معه رويترز.
وقد راح أكثر من 100 رجل وامرأة وطفل ضحية المجزرة التي وقعت في الحولة الأسبوع الماضي، معظمهم قتلوا نتيجة إطلاق النار من مسافة قريبة أو ذبح بالسكاكين.
وقال هيرفيه لادسو Herve Ladsous رئيس عمليات قوات حفظ السلام في الأمم المتحدة، في وقت سابق من هذا الأسبوع أن من قتلوا جراء قصف المدفعية والدبابات كانوا ضحايا هجوم شنته قوى حكومية، أما من تبقى من الضحايا فقد قتلوا على أيدي “الشبيحة” وهم مليشيا موالية لبشار الأسد.
ويلقي النظام السوري بمسؤولية وقوع المجزرة على عاتق المعارضة السورية التي حاول الأسد سحقها دون جدوى لمدة 14 شهراً، مما أدى لمقتل أكثر من عشرة آلاف شخص وفقاً للأمم المتحدة.
أما روسيا، التي استخدمت حق النقض لمنع مجلس الأمن من فرض عقوبات على سوريا، فقد ألقت باللائمة على المتشددين الإسلاميين في مجزرة الحولة.
وكان موقع وزارة الخارجية الأمريكية قد سلط الضوء على ما قال أنه صور بالأقمار الصناعية التقطت قبل وبعد المجزرة وتؤكد وجود مقابر جماعية قرب الحولة.
وتظهر صورة التقطت في الثامن عشر من آيار/مايو من قرية (تلدو) قرب بلدة الحولة ما تقول الحكومة أنه ساحة مخصصة لتكون مكب نفايات واسع، بينما يعرض الموقع مقابل تلك الصورة، صورة أخرى التقطت في الثامن والعشرين من آيار/مايو للمربع نفسه تقول الحكومة الأمريكية أن يبدو كصفوف مرتفعة من التراب، والتي وصفت بأنها “يحتمل أن تكون مقابر حفرت حديثاً أو خنادق”.
- صورة فضائية بتاريخ 31/5/2012 لقرية الأتارب في سوريا تظهر ما تقول الولايات المتحدة أنها مصفحات مدرعة متمركزة في المدينة.
- مجموعة صور فضائية لقريبة تلدو و الحولة في سوريا التقطت بواسطة الأقمار الصناعية وتم تسليمها لرويترز من الحكومة الأمريكية في الأول من شهر يونيو/حزيران تظهر صورة الصورة الملتقطة بتاريخ 18/5/2012 لساحة في قرية “تلدو” (على اليسار). وصورة أخرى (على اليمين) لنفس الساحة وقد التقطت بتاريخ 28/5/2012 والتي يشير مسؤولون أمريكيون إلى المنطقة المنقطة في الصورة على احتمال أن تكون موقع لمقابر جماعية.
- صورة فضائية بتاريخ 31/5/2012 لمنطقة الشعيرات في سوريا، تظهر طائرات عامودية هجومية.
- صورة فضائية بتاريخ 31/5/2012 لمنطقة الشعيرات في سوريا، تظهر طائرات عامودية هجومية ومقاتلات حربية.
- صورة فضائية بتاريخ 31/5/2012 لمنطقة بالقرب من مدينة حمص في سوريا، تظهر قطع من سلاح المدفعية المتمركزة على بعد 13 كم من مدينة حمص.
- صورة فضائية بتاريخ 31/5/2012 لمنطقة قرب مدينة الرستن في سوريا، تظهر المدفعية المتمركزة على بعد 2 كم من الرستن.
- صورة فضائية بتاريخ 31/5/2012 لمنطقة قرب مدينة القصير في سوريا، تظهر المدفعية المتمركزة على بعد 7 كم من القصير.
- صورة فضائية بتاريخ 31/5/2012 لمنطقة أورم الصغرى في سوريا، تظهر المدفعية المتمركزة على بعد 6.5 من بلدة الأتارب.
- صورة فضائية بتاريخ 31/5/2012 لبلدة الأتارب في سوريا، تظهر البلدة بتاريخ 6/10/2011، ومن ثم آثار القصف الذي خلفته المدفعية في الصورة الثانية الملتقطة بتاريخ 31/05/2012. وصورة أخرى (على أسفل اليمين) تظهر المدفعية في بلدة أروم الصغرى موجهة إلى بلدة الأتارب التي تبعد 6.5 كم.
المصدر